سجلت إسبانيا أكثر من 200 حالة وفاة خلال أربعة أيام نتيجة موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد، وفق بيانات صادرة عن معهد "كارلوس الثالث" الصحي.
وتشهد مناطق واسعة من غرب أوروبا ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة تجاوز 40 درجة مئوية، بسبب ظاهرة جوية تُعرف بـ"حاجز أوميغا"، والتي تؤدي إلى احتباس الهواء الساخن لفترات طويلة.
ويؤكد خبراء المناخ أن التغيرات المناخية تسهم في زيادة حدة موجات الحر وتكرارها، ما يرفع من المخاطر الصحية ويؤدي إلى خسائر بشرية متزايدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news