الميثاق نيوز، مونتيري ومكسيكو سيتي - تقرير خاص
،آ حقق منتخب جنوب أفريقيا إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في مسيرته الكروية، الأربعاء، عندما ضمن تأهله إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عقب فوزه الثمين على نظيره الكوري الجنوبي 1-صفر، في حين عزز المنتخب المكسيكي صدارته للمجموعة الأولى بفوز عريض على تشيكيا 3-صفر.
في مباراة مثيرة على ملعب إستاديون مونتيري، سجل ماسيكو الهدف الوحيد في الدقيقة 63 بكرة أرضية قوية من داخل المنطقة، ليقود "بافانا بافانا" إلى لحظة مجيدة انتظروها طويلاً.
لطالما عانت جنوب أفريقيا من لعنة الخروج من الدور الأول، لكن هذه المرة اختلفت المعادلة تماماً.
لم يكن الأداء الكوري الجنوبي مقنعاً على الإطلاق، حيث افتقر المنتخب الآسيوي للإبداع واللمسة الحاسمة في الثلث الأخير من الملعب.
ورغم محاولات سون هيونغ-مين وزملائه المتكررة، إلا أنهم اصطدموا بصلابة الدفاع الجنوب أفريقي وحراسة يقظة للحارس ويليامز.
أوشوا يعود ليودع الجماهير
في المقابل، قدم المنتخب المكسيكي عرضاً قوياً على ملعب أزتيكا الأسطوري أمام 80 ألف متفرج، حاسماً المباراة لصالحه بثلاثة اهداف سجلهما ماتيو شافيز (54) وخوليان كينونيس (61).ألفارو فيدالغو (90 +آ 7)
وشهدت المباراة لحظة عاطفية عندما شارك الحارس المخضرم غويرمو أوشوا (38 عاماً) في الدقيقة 77 بدلاً من رانغيل، في ما قد تكون ظهوره الأخير في المحفل المونديالي.
آ
عانى المنتخب التشيكي من غياب اللمسة النهائية، ورغم محاولات توماس سوتشيك ودينيس فيشينسكي، إلا أن الكرة أن تجد طريقها للشباك.
وغادر سوتشيك الملعب مصاباً في الدقيقة 85، ليزيد من هموم المدرب بافل نيدفيد الذي بدا وجهه يعكس خيبة أمل عميقة.
سيناريوهات التأهل
بهذه النتائج، تصدرت المكسيك المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، فيما تجمد رصيد كوريا الجنوبية عند 4 نقاط، وجنوب أفريقيا عند 3 نقاط، وتشيكيا بنقطة واحدة.
ويتأهل منتخب جنوب أفريقيا رسمياً إلى دور الـ32، في انتصار تاريخي لكرة القدم الأفريقية، بينما تنتظر كوريا الجنوبية بفارغ الصبر نتائج المجموعات الأخرى لمعرفة ما إذا كانت ستضمن التأهل كواحدة من أفضل ثوالث المجموعات.
أما تشيكيا، فتودع البطولة بخفي حنين، بعد أن فشلت في تحقيق الفوز الذي كان يحتاجه لمواصلة الحلم.
لحظات فارقة
في المباراة الأولى، افتتح شافيز التسجيل للمكسيك بكرة رائعة بعد اختراق دفاعي متقن، قبل أن يضيف كينونيس الهدف الثاني في الدقيقة 61 من كرة مرتدة لم تكن الأجمل لكنها حققت الغرض.
وفي مونتيري، جاء هدف ماسيكو الحاسم بعد استغلال خطأ فادح في الدفاع الكوري، ليرسل كرة أرضية قوية سكنت الشباك من الزاوية الضيقة، معلناً فرحة شعب جنوب أفريقيا الذي رقص طرباً في المدرجات.
حاولت كوريا الجنوبية رد الاعتبار في الدقائق المتبقية، لكن افتقرت للخطط الهجومية المبتكرة، واكتفت بالعرضيات العرضية التي كانت سهلة المنال للدفاع الجنوب أفريقي المنظم.
وداعاً تشيكيا
لم يشفع للتشيكيين محاولاتهم المتكررة للهجوم، خاصة من الجناح الأيسر الذي استغله المكسيكيون ببراعة. جورج شانسيزآ وجولان كونيوسآ كانا الأكثر خطورة في صفوفها، الذي قدم أداءً جماعياً متوازناً.
وبينما احتفلت المكسيكآ بتصدر مجموعتها، وغردت جنوب أفريقيا بأغنية التأهل التاريخية، عاد الجمهور الكوري الجنوبي إلى دياره بخفي حنين، يسألون أنفسهم؛ كيف لم نتأهل من هذه المجموعة
ببساطةآ في كأس العالم، لا ترحم الفرص الضائعة، والتاريخ لا ينتظر أحداً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news