تعهّد الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي، بقتال ميليشيا الحوثي، مشددا على أن ذلك "يعتبر أعظم من القتال في فلسطين".
جاء ذلك خلال لقائه مع قبائل المرازيق في محافظة الجوف الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، التي التجأ إليه بعد فراره وعائلته من مسقط رأسه في اليتمة التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.
وقال الحزمي خلال اللقاء: "اسأل الله أن يجعل النصر حليفنا واذا متنا اشهد لله اذا متنا في هذا الطريق اعظم من الموت في فلسطين"، في إشارة إلى مواجهة ميليشيا الحوثي.
وكان فدغم التجأ أمس إلى منطقة الريان حيث قبائل المرازيق وبني نوف في محافظة الجوف، حيث حظي باستقبال شعبي وقبلي واسع من أبناء المنطقة الذين رحبوا بوصوله بقطع وعروض قبلية.
وشكا الحزمي خلال لقائه قبائل المرازيق وبني نوف، وفق ما اظهره مقطع مرئي جرى تداوله على نطاق واسع في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضه وربيعته "ميرا" المنسوبة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، للتعذيب في سجون ميليشيا الحوثي طيلة فترة احتجازه لديها.
وجاءت مغادرة الشيخ الحزمي لعائلته بعد قيام جماعة الحوثي بالإفراج عنه وربيعته "ميرا" المرأة التي التجأت إليه لحمايتها وإنصافها عقب مصادرة الجماعة لممتلكاتها، وذلك بعد اختطافهما لعدة أسابيع من نقطة "الحتارش" الأمنية الواقعة على المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء أثناء عودتهما إلى الجوف.
وكانت قبائل "دهم" في محافظة الجوف قد نفذت في وقت سابق احتجاجات واسعة ونصب "مطارح قبلية" في منطقة اليتمة للضغط على جماعة الحوثي وإجبارها على إطلاق سراح الشيخ الحزمي والمسؤولة التي كانت في حمايته، وهي المطارح التي رُفعت لاحقاً بعد تدخل وساطات قبلية قادت في نهاية المطاف إلى الإفراج عنهما ومغادرتهما المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news