في رسالة مؤثرة كتبها بدمعته وقلمه، كشف الكاتب اليمني المعروف منصور السروري عن جانب مؤلم من معاناة الأسر اليمنية مع الانهيار الاقتصادي المدمر، من خلال قصة ابنته التي حُرمت من حقها في التعليم الجامعي بسبب الظروف المعيشية القاسية. ونشر السروري الرسالة على صفحته الشخصية في فيسبوك، حيث تداولها أكثر من 50 ألف شخص خلال ساعات، معبّرين عن حجم الألم الذي يعيشه اليمنيون.
وقال السروري في رسالته: "ابنتي التي حلمت بأن تصبح طبيبة لتعالج مرضى بلدها، جلست اليوم في البيت تنظر إلى شهادة الثانوية العامة التي حصلت عليها بتفوق، بينما زميلاتها يسرن إلى الجامعة. لماذا؟ لأنني لا أملك ثمن الكتب والمواصلات والمصاريف الجامعية." وأضاف: "هذه ليست قصتي وحدي، بل هي قصة مئات الآلاف من الأسر اليمنية التي تُحرم أبناءها من مستقبلهم بسبب حرب لا ذنب لهم فيها."
وتأتي رسالة السروري في ظل انهيار العملة اليمنية وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، حيث بلغت نسبة الفقر في اليمن أكثر من 80% وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة. وقد أطلق العديد من النشطاء حملة تضامن واسعة مع السروري، داعين إلى تقديم منح دراسية للشباب اليمني، فيما عبّر آخرون عن غضبهم من السلطات التي تركت الشعب لمصيره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news