رابط الفيديو : https://twitter.com/i/status/2069706873566048705
وقالت مصادر قبلية، إن الشيخ الحزمي وصل إلى منطقة الريان في مديرية خب والشعف مع أفراد أسرته، بعد أن غادر منازله ومزارعه في منطقة اليتمة بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وسط استقبال كبير من قبائل المرازيق وبني نوف التابعة لقبائل دهم.
وظهر الشيخ بن فدغم في فيديو متداول متأثرًا بما قال إنها معاناة وتعذيب تعرّض لهما داخل السجون الحوثية، كما أكد أنه منع عنه عن العلاج رغم مرضه، ووجّه اتهامات لقيادات حوثية بممارسة ضغوط عليه لإجباره على الإقرار باتهامات قال إنه لم يرتكبها.
وقال الحزمي إن كلاً من أبو علي الحاكم وفارس مناع وعلي حسين الحوثي حضروا إليه في محاولة لإرغامه على "التبصيم" والاعتراف بجرائم لا علاقة له بها.
وأقدم الشيخ بن فدغم على كسر جهاز الجنبية المعروف باسم "الجَفْل"، وتُعد هذه الخطوة في الأعراف القبلية استنجادًا بالقبائل وطلبًا للنصرة، كما يُعد تركه بعد ذلك عيبًا قبليًا.
ودعا الشيخ الحزمي قبائل دهم وقبائل اليمن والعرب إلى مساندته والوقوف إلى جانبه والثأر لكرامته.
وفي هذا السياق أشارت المصادر إلى أن عدد من رجالات قبائل الجوف في مأرب، توجهت إلى منطقة الريان لاستقبال الشيخ الحزمي والاستجابة لطلب النجدة والمساندة.
وبشأن المرأة التي استنجدت به، أكد أنها "ابنة صدام حسين"، وأن التصريحات التي قالها يوم خروجه السجن كانت تحت الضغوط. وبهدف سلامته.
وفي 12 مايو الماضي أقدمت مليشيا الحوثي على اختطاف الشيخ الحزمي وربيعته "ميرا" التي التجأت إليه لانصافها من الميليشيا التي صادرت ممتلكاتها، وذلك في نقطة الحتارش بالعاصمة صنعاء وهما في طريقهما إلى الجوف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news