الميثاق نيوز - تقرير خاص ، في إطار الجولة الثالثة آ والحاسمة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، للمجموعة الثانية شهد الشوط الأول من المباراتين سيناريوهين متناقضين تماماً؛ ففي حين اكتفى المنتخبان الكندي والسويسري بتبادل الحذر التكتيكي في لقاء افتقر للإثارة، فرض منتخب البوسنة والهرسك سيطرته المطلقة على نظيره القطري في مدينة "سياتل" الحارقة، منهياً الشوط الأول متقدماً بهدفين لهدف.
البوسنة وقطر: "قذيفة" تُلهب سياتل و"هدف عكسي" يُنهي الأحلام
على ملعبٍ تحتضنه مدينة سياتل وسط طقس حار تجاوزت فيه درجات الحرارة الـ 28 مئوية، فرضت البوسنة والهرسك إيقاعها الهجومي منذ الوهلة الأولى، تاركةً المنتخب القطري الذي ودّع حسابات التأهل مبكراً في موقع المدافع اليائس.
وجاءت الدقيقة 29 لتُهدي الجمهور "هدف البطولة" حتى الآن، حينما تلقى المراهق الموهوب "الألايبيغوفيتش" الكرة على بعد 30 ياردة من المرمى، ليراوغ مدافعين ويسدد "قذيفة صاروخية" استقرت في الزاوية البعيدة للحارس القطري، معلنةً عن هدف عالمي بامتياز.
ولم تكتفِ "الدبابيس" بذلك، ففي الدقيقة 34، تسبب الضغط المستمر للنجم إدين دزيكو في فوضى دفاعية قطرية؛ فبعد عرضية من اليسار، سددها دزيكو طائرة، حاول المدافع "البريك" إبعادها ليُحولها دون قصد في شباكه، مانحاً البوسنة التقدم المريح (2-0).
وكاد دزيكو يُضيف الثالث في الدقيقة 38 حينما انفرد بالحارس وسدد بقوة، لكن الكرة ارتدت من القائم لتُحرمه من الاحتفال. ومع بداية الدقائق الأخيرة من عمر الشوط، وفي الدقيقة 42، استغل المنتخب القطري تراجع التركيز الدفاعي البوسني، لتصل الكرة إلى قائده "الحيدوس" الذي سدد من مسافة قريبة معلناً عن هدف تقليص الفارق (2-1)، قبل أن يُطلق الحكم صافرة نهاية الشوط وسط سيطرة بوسنية واضحة.
آ
كندا وسويسرا.. حذر تكتيكي و"كوميديا" بطاقات في ختام الشوط الأول
على أرضية الملعب، جاءت مجريات الشوط الأول بين كندا وسويسرا مخيبة للآمال إلى حد كبير، حيث غابت الفعالية الهجومية وافتقد اللقاء للإيقاع العالي الذي يُنتظر من مباريات المونديال، ليبرز التساؤل حول مستوى الأداء في ظل توسع رقعة المشاركة إلى 48 منتخباً.
بداية المباراة جاءت سويسرية بحتة، حيث استحوث "السويسريون" على الكرة في دوائرهم دون خطورة حقيقية، قبل أن يهددوا مرمى الحارس الكندي كريبو في الدقيقة 11 عبر هجمة منظمة أنهت بتمريرة بينية من رودريغيز إلى إيمبولو، الذي سدد كرة تصدى لها الحارس الكندي ببراعة، لتصل إلى مانزامبي الذي سدّد متابعة أبعدها المدافع كورنيليوس في اللحظة الأخيرة.
رد كندا آ جاء سريعاً في الدقيقة 13، حيث انطلقوا بهجمة مرتدة سريعة وصلت إلى لارين الذي حاول مراوغة الحارس كوبيل، لكن تدخل الدفاع أبعدها، قبل أن يُلغى الهدف بداعي التسلل.
ومن ركلة حرة في الدقيقة 20، كاد بوكانان أن يباغت الحارس السويسري بكرة رأسية أبعدها كوبيل بثقة.
ومع دخول المباراة في نفق الملل، وكثرة الأخطاء التكتيكية، احتسب الحكم استراحة لترطيب اللاعبين آ في الدقيقة 23 بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
ولم يخلُ الشوط من لقطة "درامية-كوميدية" في الدقيقة 31، حين حاول النجم السويسري غرانيت زاكا ركل الكرة من ركلة حرة، لكن لارين كان يقف في مسار الكرة، لتطأ قدم زاكا ساق لارين بدلاً من الكرة.
الاحتجاجات تصاعدت، ولم يجد الحكم البرازيلي رامون أباتي مفراً من إشهار البطاقة الصفراء في وجه اللاعبين معاً في لقطة غريبة أضافت القليل من التوتر على لقاء باهت.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول المنتخبان هز الشباك؛ فالسويسريون عبر تسديدة صاروخية من زاكا ذهبت إلى المدرجات (د38)، والكنديون عبر هجمة في الدقيقة 41 أنهت بتمريرة من جونستون إلى ديفيد ثم علي أحمد، لكن تسديدة الأخير كانت ضعيفة وتصدى لها كوبيل بسهولة.
نتيجة الشوط الأول: التعادل السلبي (0-0).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news