في خطوة تهدف إلى صون الإرث التاريخي لمحافظة تعز، وجّه محافظ المحافظة نبيل شمسان بتشكيل لجنة مشتركة من الجهات المعنية لحصر وتصنيف الوثائق والمخطوطات التاريخية المحفوظة في المتحف الوطني، وفقاً لتوصيات لجنة الجرد والتسليم لعام 2020.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها المحافظ إلى المتحف الوطني، اطلع خلالها على سير العمل في مشروع حماية الأرشيف الوثائقي، الذي يُنفذ بدعم من صندوق الاستجابة الطارئة الهولندي عبر منظمة "التراث من أجل السلام" الإسبانية، وبإشراف الهيئة العامة للآثار.
واستمع شمسان إلى شرح من القائمين على المشروع حول مراحل ترميم الوثائق والمخطوطات، بدءاً من التنظيف اليدوي والتعقيم، وصولاً إلى الأرشفة الإلكترونية والحفظ الوقائي، خاصة للوثائق التي تعرضت لأضرار نتيجة الحرب وعوامل الزمن.
وبحسب القائمين على المشروع، فقد استهدفت المبادرة ترميم وحماية نحو ألف وثيقة ومخطوطة تاريخية، إلى جانب تدريب 24 من كوادر الهيئة العامة للآثار والمؤسسات الثقافية ذات العلاقة، بما يعزز قدرات المحافظة في مجال الحفظ والتوثيق.
كما اطلع المحافظ على معمل الترميم التابع للمتحف الوطني، والذي يعد ثالث معمل متخصص على مستوى الجمهورية، بعد معملي صنعاء وحضرموت، إضافة إلى تجهيز أرشيف ورقي متكامل مزود بوسائل الحماية الحديثة.
وأكد شمسان أن الحفاظ على الوثائق والآثار يمثل مسؤولية وطنية، مشدداً على ضرورة تطوير المتحف الوطني وتعزيز دوره في حفظ الذاكرة التاريخية وإبراز العمق الحضاري لمحافظة تعز واليمن بشكل عام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news