عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اجتماعها الدوري برئاسة القائم بأعمال الأمين العام وضاح نصر الحالمي، لمناقشة آخر المستجدات السياسية والعسكرية والتنظيمية في محافظات الجنوب.
وأكد الاجتماع على أهمية التماسك الشعبي خلف قيادة المجلس، مشيراً إلى ما وصفه بوجود حشود جماهيرية في عدن وحضرموت تعبر عن مواقف سياسية داعمة للمجلس، ورافضة لما يعتبره المجلس "وصاية خارجية".
وتناول اللقاء التطورات الميدانية في جبهات القتال، خصوصاً في محافظة الضالع، مع الإشادة بدور القوات الجنوبية في مواجهة الحوثيين، إضافة إلى الإشارة إلى حادثة سقوط ضحايا مدنيين جراء مقذوفات في المنطقة ذاتها، مع تحميل المسؤولية للحوثيين.
كما عبّر الاجتماع عن قلقه من استمرار التصعيد العسكري والتوترات، محذراً من تداعيات الصمت الدولي والإقليمي، وداعياً إلى دعم القوات المحلية لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق الجنوبية.
وفي سياق متصل، ناقش الاجتماع تقارير حول الأداء السياسي والخارجي للمجلس، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكداً رفضه لما وصفه بمحاولات إقصاء أو تهميش تطال كوادر جنوبية في بعض المؤسسات.
واختُتم الاجتماع بعدد من التوصيات والقرارات المتعلقة بمتابعة الملفات المطروحة على جدول الأعمال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news