توقعت المنظمة البحرية الدولية أن تستغرق عملية إجلاء نحو 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز عدة أسابيع، في ظل تعقيدات لوجستية مرتبطة بحجم العملية وتوزع السفن في المنطقة.
وأوضح الأمين العام للمنظمة أن تنفيذ خطة الإجلاء بدأ فعلياً، بالتوازي مع جهود دولية لإعادة تنشيط حركة الملاحة في المضيق الحيوي بعد فترة اضطرابات أمنية استمرت لأشهر.
وتشير بيانات ملاحية حديثة إلى تحسن تدريجي في حركة العبور، رغم أنها ما تزال أقل من معدلاتها الطبيعية، في وقت يُعد فيه مضيق هرمز ممراً استراتيجياً يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.
ويرى مراقبون أن نجاح عملية الإجلاء قد يشكل مؤشراً مهماً على تقدم الاستقرار في المنطقة وعودة النشاط البحري تدريجياً إلى طبيعته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news