قالت منصة أبناء عدن، المسؤولة عن تسريبات انتهاكات ارتكبها قيادات تابعين للمجلس الانتقالي، إن مصدرًا أمنيًا خاصًا كشف حقيقة الأنباء المتداولة بشأن توقيف المدعو مازن حازب.
وأوضح المصدر الأمني، بحسب ما نقلته المنصة، أنه لا صحة للأنباء المتداولة حول توقيف مازن حازب، مشيرًا إلى أن بيان التوقيف الصادر عن قوات الأمني الوطني لا يعدو كونه محاولة لامتصاص حالة الغضب الشعبي المتصاعدة.
وأضاف أن مازن حازب لا يزال موجودًا داخل المعسكر ويتمتع بحماية مباشرة من جلال الربيعي، مؤكدًا وجود أطراف متورطة تسعى للتستر على القضية، رغم ما وصفه بتورطه في سلسلة قضايا خطيرة وموثقة، شملت عمليات نهب لمواطنين في النقاط العسكرية، وابتزاز فتيات قاصرات، إضافة إلى اغتصاب فتاة يتيمة وفقًا لوثائق النيابة العامة، إلى جانب عشرات القضايا الأخرى التي لم تُعرض للرأي العام.
وأشار المصدر إلى أن عددًا من المتورطين داخل الأجهزة الأمنية ترتبط أسماؤهم بقضايا أخلاقية وانتهاكات مختلفة، لافتًا إلى أن كل طرف يعمل على توفير الغطاء للطرف الآخر.
ودعا المصدر، بحسب المنصة، رئيس الوزراء ووزير الداخلية والنائب العام إلى التدخل العاجل، وسرعة القبض على المدعو مازن حازب وإحالته إلى العدالة، بما يضمن عدم إفلات أي متورط من المساءلة القانونية، خصوصًا في القضايا التي تمس كرامة وحقوق المواطنين، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news