نفذت شرطة محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، اليوم الأربعاء 24 يونيو/حزيران 2026، عملية إتلاف نحو مليون كبسولة من العقاقير الطبية المخدرة المصنفة ضمن المؤثرات العقلية المحظورة، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة.
وقالت شرطة مأرب، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن الكمية التي جرى إتلافها تضمنت 6200 باكت من حبوب "البريجابالين" بتركيز 300 ملجم، بما يقارب مليون كبسولة، مشيرة إلى أن عملية الإتلاف تمت بحضور وإشراف النيابة العامة بمأرب، إلى جانب اللجنة العسكرية المختصة بفحص المضبوطات.
وأكد مدير عام شرطة محافظة مأرب، اللواء يحيى حميد، خلال عملية الإتلاف، أن الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها ووحداتها تواصل جهودها بحزم ويقظة لملاحقة وضبط المتورطين في تجارة وترويج وتهريب المواد المخدرة، مشددًا على أن هذه الآفة تمثل خطرًا جسيمًا على المجتمع والأمن والاستقرار، وتمتد آثارها إلى دول الجوار.
وأشار اللواء حميد إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة تعمل بتنسيق وتكامل مستمرين لمكافحة تهريب المخدرات والحد من انتشارها، لافتًا إلى وجود شبكات منظمة تنشط في عمليات التهريب والاتجار بالمخدرات.
واتهم مدير عام شرطة مأرب جماعة الحوثي، المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، بالوقوف وراء هذه الشبكات والسعي إلى إغراق المجتمع بالمواد المخدرة، مؤكدًا استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجبها لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وثمّن الجهود الكبيرة التي تبذلها الوحدات الأمنية والعسكرية، وما تحققه من إنجازات متواصلة في مجال مكافحة المخدرات وضبط المهربين والمروجين.
من جانبه، أوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة محافظة مأرب، العقيد عبدالرزاق الروافي، أن المواد التي جرى إتلافها مصنفة ضمن جدول المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المحظورة، وأن عملية الإتلاف تمت بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والقضائية وفقًا للأنظمة النافذة.
ودعا العقيد الروافي أفراد المجتمع إلى تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات والتعاون مع الجهات المختصة في مكافحة عمليات التهريب والترويج، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تسهم في انتشار هذه الآفة الخطيرة، مؤكدًا أن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في حماية المجتمع وصون سلامة أبنائه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news