تشهد عدة دول أوروبية هذا الأسبوع موجة حر شديدة تُعد من الأقوى خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل درجات حرارة تجاوزت 40 و43 درجة مئوية في بعض المناطق، خصوصاً في فرنسا التي أعلنت حالة تأهب واسعة شملت عشرات الأقاليم.
وأدت الحرارة المرتفعة إلى حوادث مأساوية، من بينها وفاة طفلين داخل سيارة بسبب شدة الحر، إضافة إلى تسجيل حالات غرق لعدد من الأشخاص أثناء محاولاتهم الهروب من الأجواء الحارة.
وامتدت الموجة لتشمل دولاً عدة مثل إسبانيا والبرتغال وألمانيا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا والنمسا، حيث فرضت السلطات إجراءات طارئة وتحذيرات صحية مع توقع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.
وسجلت بعض المدن الفرنسية مستويات قياسية تخطت 43 درجة، ما دفع إلى إغلاق مئات المدارس واتخاذ تدابير لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
ويربط خبراء الأرصاد هذه الظواهر المتطرفة بتغيرات مناخية متسارعة مرتبطة بالأنشطة البشرية، محذرين من تزايد موجات الحر في المستقبل وتأثيراتها الخطيرة على الصحة والبنية التحتية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news