شهدت مدن عدن والمكلا وسيئون حشودًا جماهيرية واسعة في فعالية وُصفت بأنها من أكبر التجمعات خلال السنوات الأخيرة، حيث عبّر المشاركون عن موقف سياسي موحد داعم لمشروع استعادة الدولة الجنوبية.
ووفقًا للتقرير، عكست الفعالية حجم الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مع تأكيد الحشود على استمرار دعمها للمشروع الوطني الذي يطالب باستعادة السيادة وبناء دولة جنوبية مستقلة.
ورفعت الجماهير شعارات تؤكد رفضها لأي تدخلات أو ترتيبات سياسية لا تتوافق مع الإرادة الشعبية، معتبرة أن التحديات الخدمية والاقتصادية التي يواجهها المواطن ترتبط بالسياق السياسي العام للصراع على مستقبل الجنوب.
كما شدد المشاركون على دور القوات المسلحة الجنوبية بوصفها أحد أعمدة المشروع الوطني، مشيرين إلى إسهامها في حماية المناطق الجنوبية ومواجهة التهديدات الأمنية خلال السنوات الماضية.
وأوضحت الفعالية رسائل سياسية موجهة للأطراف الإقليمية والدولية، مفادها أن أي حلول تتجاهل التمثيل السياسي للإرادة الشعبية في الجنوب لن تحقق الاستقرار.
واختُتمت الفعالية برسالة واضحة من الميدان تؤكد استمرار التمسك بخيار الاستقلال ورفض أي شكل من أشكال الوصاية، مع اعتبار ما جرى بمثابة تعبير مباشر عن حجم الحضور الشعبي للقضية الجنوبية وتوجهاتها المستقبلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news