يمن إيكو|تقرير:
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، بأن ميناء “إيلات” لا يزال يواجه صعوبات من أجل استعادة نشاطه السابق كبوابة رئيسية لاستيراد السيارات إلى إسرائيل بعد أن تعطل هذا النشاط بسبب الحصار البحري الذي فرضته قوات صنعاء على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن الحل المؤقت والمكلف، الذي تم التوصل إليه مؤخراً عن طريق التعاون مع ميناء (العقبة) الأردني، لم يعالج الأزمة الكبيرة التي يعاني منها الميناء.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية العبرية ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فإن عدد السيارات المستوردة إلى إسرائيل ارتفع من 16.876 مركبة في أبريل، إلى 27.547 مركبة في مايو الماضي، ولكن “ميناء إيلات لم يستفد من هذا الارتفاع، لأن تهديد الحوثيين لإيلات لا يزال قائماً، ما أجبر الميناء على الاكتفاء بتفريغ عدد محدود من المركبات بواسطة سفينة خاصة تعمل على مسار غير مباشر عبر ميناء العقبة”.
وكان الميناء قد توصل مؤخراً إلى حل مؤقت لاستعادة نشاط تفريغ السيارات، بعد أكثر من عامين كاملين من التوقف التام نتيجة الحصار الذي فرضته قوات صنعاء على الملاحة الإسرائيلية تضامناً مع الفلسطينيين في غزة، حيث يتم استيراد السيارات إلى ميناء العقبة في الأردن، ثم نقلها على متن سفن جديدة إلى ميناء إيلات، وهي طريقة وصفتها الصحيفة بأنها “أكثر تعقيداً وتكلفة وغير مستدامة”.
وأوضح التقرير أنه برغم هذا الحل، فإن الميناء لا يزال يواجه صعوبة في منافسة الموانئ الأخرى، حيث ظل عدد المركبات التي استقبلها خلال أبريل ومايو أقل من أربعة آلاف مركبة كل شهر، بل أن العدد تراجع خلال مايو مقارنة بالشهر السابق.
وأضافت الصحيفة: “حتى اليوم، يواجه ميناء إيلات مأزقاً، فالدولة تمنعه من إيقاف عملياته، لكن قدرته على استئناف العمل بكامل طاقته محدودة، ومع ذلك، ورغم الأهمية الاستراتيجية للميناء كبوابة بحرية لإسرائيل، يبدو أن جميع الأطراف المعنية قد استسلمت لإغلاقه الجزئي”.
ونقلت الصحيفة عن وزارة النقل الإسرائيلية قولها: “نعمل باستمرار على تقديم الدعم لميناء إيلات والحفاظ على نشاطه، وقد سعت الوزارة إلى تأجيل سداد المدفوعات المستحقة عليه لشركة موانئ إسرائيل وهيئة موانئ إسرائيل، بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية التي يواجهها الميناء، كما عملت الوزارة على تجهيز مناطق لتخزين المركبات في ميناء إيلات، وسعت إلى وضع خطة تعويض مع وزارة المالية لشركات النقل البحري”.
وقبل الحصار الذي فرضته قوات صنعاء على الملاحة الإسرائيلية أواخر عام 2023، كان ميناء إيلات يستحوذ بمفرده على قرابة نصف واردات السيارات إلى إسرائيل، وقد خصص عملياته بشكل كامل لهذا الغرض.
وكانت قوات صنعاء أعلنت مؤخراً عن فرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، رداً على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، وهو الاستهداف الذي ردت عليه إيران أيضاً بقصف شمال إسرائيل.
وبرغم أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، فإن قوات صنعاء لم تعلن رفع الحظر الذي أعلنته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news