تشهد محافظة أبين حالة غضب متزايدة في أوساط المعلمين والتربويين، نتيجة استمرار تأخر صرف رواتبهم الشهرية، في وقت استلم فيه موظفو بقية المحافظات مستحقاتهم المالية بشكل منتظم.
وأفادت مصادر تربوية أن شيكات الرواتب لم تصل حتى الآن إلى البنك المركزي في المحافظة، ما أدى إلى تعطيل إجراءات الصرف وتأخير حصول المعلمين على مستحقاتهم.
وأكدت مناشدات موجهة للسلطات المحلية أن آلاف الأسر تعيش أوضاعاً معيشية صعبة بسبب اعتمادها الأساسي على الرواتب، خاصة مع تزايد الأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما عبّر معلمو أبين عن شعورهم بالتهميش نتيجة استمرار هذا التأخير مقارنة ببقية المحافظات، معتبرين أن ما يحدث يفاقم معاناتهم ويحتاج إلى تدخل عاجل لمعالجة أسباب التعثر.
وطالبت الجهات المعنية بفتح تحقيق في أسباب التأخير ومحاسبة أي أطراف تقف خلف تعطيل صرف المستحقات، مع الإسراع في إنهاء الأزمة وضمان انتظام الرواتب بشكل شهري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news