تشهد الممرات البحرية القريبة من السواحل اليمنية خلال الفترة الأخيرة تزايداً في الحوادث الأمنية التي تستهدف السفن التجارية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف الشحن البحري وانعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية في الأسواق المحلية.
وبحسب تقارير ملاحية دولية، سُجلت عدة حوادث استهدفت سفناً تجارية في مناطق متفرقة من خليج عدن والبحر العربي، ما دفع شركات النقل والتأمين إلى رفع رسومها نتيجة تزايد المخاطر في المنطقة.
ويرى مختصون اقتصاديون أن ارتفاع تكاليف النقل ليس السبب الوحيد وراء موجة الغلاء، مشيرين إلى غياب الرقابة الفاعلة على الأسواق واستمرار بعض التجار في تسعير السلع وفق أسعار صرف مرتفعة، رغم التحسن النسبي الذي شهدته العملة المحلية مؤخراً.
وأكد خبراء أن معالجة الأزمة تتطلب تعزيز الرقابة الحكومية وتنسيق الجهود بين الجهات المالية والنقدية للحد من ارتفاع الأسعار وحماية المستهلكين من تداعيات الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news