أصبح المنزل الذكي جزءاً من ساحة المواجهة الرقمية الحديثة، إذ يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن بعض الأجهزة المتصلة بالإنترنت، مثل كاميرات المراقبة وأجهزة الراوتر والتلفزيونات الذكية، قد تُستغل دون علم أصحابها في تنفيذ هجمات إلكترونية واسعة النطاق.
ويؤكد مختصون أن ضعف الحماية الأمنية في العديد من أجهزة إنترنت الأشياء، وعدم تحديثها بشكل منتظم أو الإبقاء على كلمات المرور الافتراضية، يجعلها أهدافاً سهلة للقراصنة الذين يمكنهم ضمها إلى ما يُعرف بـ"شبكات البوت نت"، وهي شبكات من الأجهزة المخترقة تُستخدم في شن هجمات رقمية أو تنفيذ عمليات احتيال إلكتروني.
وأشار الخبراء إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي زاد من تعقيد التهديدات السيبرانية، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الرقمي لدى المستخدمين، والحرص على تحديث الأجهزة بشكل دوري، وتغيير كلمات المرور الافتراضية، واستخدام وسائل حماية إضافية لتأمين الشبكات المنزلية.
وأكدوا أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية المؤسسات فقط، بل أصبح ضرورة لكل مستخدم يمتلك جهازاً متصلاً بالإنترنت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news