تشهد عدد من الدول الأوروبية موجة حرّ شديدة رفعت درجات الحرارة إلى مستويات تتجاوز 40 درجة مئوية في بعض المناطق، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية واسعة شملت إلغاء فعاليات عامة وتعديل جداول المدارس وتعزيز التحذيرات الصحية.
في فرنسا، وصلت حالة التأهب إلى مستويات مرتفعة مع اتساع رقعة الإنذارات، وإغلاق مئات المدارس وتقييد بعض الأنشطة العامة، وسط توقعات بامتداد الموجة لتشمل معظم أنحاء البلاد. كما شهدت مناطق عدة إلغاء فعاليات ثقافية بسبب ارتفاع الحرارة.
وفي إسبانيا، أُعلنت تحذيرات من درجات حرارة قياسية قاربت 44 درجة، تزامناً مع إلغاء فعاليات رياضية وتزايد الإقبال على الشواطئ ومناطق الترفيه لتخفيف آثار الحر.
أما في ألمانيا وبلجيكا، فقد تسببت الأحوال الجوية في اضطرابات متفرقة شملت تأجيل فعاليات وإلغاء بعض الرحلات، مع توقعات بارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.
وفي بريطانيا، حذّر خبراء الأرصاد من أجواء “استوائية” قد تصل فيها الحرارة إلى نحو 38 درجة، مع بقاء درجات الحرارة ليلاً مرتفعة بشكل غير معتاد.
ويرى مختصون أن هذه الموجات الحارة المتكررة في أوروبا ترتبط بتغيرات مناخية تؤدي إلى زيادة شدتها وتكرارها خلال السنوات الأخيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news