الميثاق نيوز -عدن،آ آ
في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة اليمنية لمواجهة تحديات اقتصادية غير مسبوقة، تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات لترويج أكاذيب تستهدف استقرار المشهد الداخلي، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً وحاسماً من وزارة المالية لوضع النقاط على الحروف.
آ المصدر المسؤولآ في الوزارة لم يكتفِ بالنفي القاطع لاعتماد أي موازنة لمكتب رئاسة الجمهورية ضمن الموازنة العامة للدولة، بل كشفآ عن النوايا المبيتة وراء هذه الضجة الإلكترونية.
مؤكداًآ أن التوقيت لم يكن بريئاً بل جاء لاستثمار الظرف الاقتصادي الصعب في إثارة الرأي العام ضد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة.
الوزارة انتهزت فرصة هذا النفي لتجديد عهدها للمواطنين، معلقة أن المعركة الحقيقية ليست مع الأكاذيب، بل مع الفساد، حيث أكدت التزامها المطلق بمواصلة خطة الإصلاحات الاقتصادية والمالية وهيكلية الموارد، لتعزيز الشفافية والنزاهة وضمان الإيفاء بالالتزامات الحتمية، داعية المواطنين إلى تحصين أنفسهم ضد الشائعات بالعودة حصراً إلى المصادر الرسمية.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news