تشهد المحادثات الأميركية – الإيرانية في سويسرا تحركات دبلوماسية مكثفة، بعد تدخل وساطات قطرية وباكستانية لمحاولة إعادة الوفد الإيراني إلى طاولة التفاوض، عقب توقف مؤقت للمباحثات.
وأكد مصدر دبلوماسي مطلع أن الوفد الإيراني ما يزال منخرطاً في النقاشات ولم يعلن انسحابه رسمياً، رغم تقارير تحدثت عن مغادرته موقع الاجتماعات، مشيراً إلى استمرار التواصل عبر الوسطاء.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد جاءت حالة التوتر بعد اعتراض الجانب الإيراني على تصريحات أميركية اعتُبرت تصعيدية، ما دفع المحادثات للتوقف مؤقتاً وإعادة تقييم مسارها.
وكانت الجلسات قد انطلقت في سويسرا بمشاركة وفود أميركية وإيرانية وبحضور وسطاء إقليميين، في إطار جهود تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي حول الملفات العالقة، إلا أن الخلافات السياسية والتصريحات المتبادلة ألقت بظلالها على سير النقاشات.
ورغم التعثر، تشير المعطيات إلى استمرار الاتصالات خلف الكواليس لمحاولة احتواء الأزمة وإعادة إحياء مسار التفاوض خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news