تشهد القضية الجنوبية مرحلة جديدة من الضغوط المنظمة، مع انتقال أساليب الاستهداف من الأبعاد العسكرية والخدمية إلى حملات إعلامية ونفسية ودبلوماسية أكثر اتساعاً، وفق ما يصفه مراقبون.
وتشير المعطيات إلى تصاعد حملات إعلامية مكثفة تقودها أطراف سياسية وإعلامية معارضة للمشروع الجنوبي، تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، عبر نشر روايات واتهامات يعتبرها أنصاره محاولة لتشويه مواقفه وتقويض حضوره السياسي.
ويرى متابعون أن هذه التحركات لا تندرج ضمن خلافات سياسية عادية، بل تأتي ضمن مسار أوسع من الحرب الدعائية الهادفة للتأثير على الرأي العام وإضعاف المكاسب التي حققتها القوى الجنوبية خلال السنوات الأخيرة.
ويؤكد الخطاب الجنوبي المرافق لهذه التطورات أن الهدف من هذه الحملات هو الضغط على القرار السياسي الجنوبي ومحاولة التشويش على مسار التمثيل السياسي القائم، في وقت تتصاعد فيه حدة التجاذبات في المشهد اليمني العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news