وجّه وزير الخدمة المدنية والتأمينات السابق البروفيسور عبد الناصر الوالي رسالة سياسية حادة من مقر إقامته في الرياض، دعا فيها الأطراف الشمالية المسيطرة على الشرعية إلى التوقف عن ما وصفه باستفزاز شعب الجنوب، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه.
وأكد الوالي أن الجنوب لا يسعى إلى المواجهة أو التصعيد، مشيراً إلى أن هناك حالة رفض واسعة لأي محاولات لإعادة الأمور إلى ما قبل الواقع الحالي، بعد سنوات طويلة من الإخفاقات والصراعات.
وأشار في مقالته إلى أن السنوات الماضية كرّست واقعاً سياسياً وإدارياً جديداً في الجنوب، يتمثل في مؤسسات وهياكل وخدمات قائمة على الأرض، معتبراً أن تجاهل هذا الواقع أو محاولة تجاوزه لن يكون مقبولاً.
كما طرح رؤية تقوم على فتح حوار جنوبي داخلي لتوحيد المواقف حول شكل الدولة ونظامها السياسي، إلى جانب تشكيل قيادة انتقالية توافقية تمهّد لانتخابات عامة، مع إمكانية الوصول إلى تفاهمات حول إدارة الموارد والمناطق المشتركة.
وختم الوالي دعوته بالتأكيد على أن الحلول الواقعية والتسويات السياسية هي الخيار الأفضل، محذراً من أن تجاهل الحقائق على الأرض قد يقود إلى نتائج معقدة على جميع الأطراف، متسائلاً بعبارة لافتة: «أليس منكم رجل رشيد؟».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news