دعا الكاتب والمحلل السياسي فضل مبارك إلى ضرورة إعادة صياغة مقاربة القيادة السعودية تجاه الجنوب، في ظل ما وصفه بالتحولات المتسارعة والمشهد الشعبي المتصاعد في عدن والمكلا وسيئون.
وأكد مبارك أن التعامل مع الجنوب لا ينبغي أن يستمر باعتباره ورقة تفاوضية أو ملفاً سياسياً مرتبطاً بتوازنات المصالح، بل كقضية وطنية متجذرة تعكس هوية شعب وتطلعاته، مشيراً إلى أن الحراك الشعبي الجنوبي الممتد منذ عام 2007 يعكس تمسكاً ثابتاً بخياراته رغم التحديات.
وحذر من أن تجاهل المزاج الشعبي في الجنوب قد يؤدي إلى خسارة كبيرة في مستوى التأثير السياسي والشعبي، وهو ما قد لا تعوضه أي ترتيبات أو تحالفات بديلة، على حد تعبيره.
كما أشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الرياض تبني أدوات أكثر واقعية تقوم على الحوار والشراكة وبناء الثقة، بدلاً من الاعتماد على حلول مؤقتة أو فرض أمر واقع، معتبراً أن المسار التوافقي هو الأكثر قدرة على تحقيق الاستقرار الإقليمي وتقليل التكاليف السياسية والإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news