كشفت تقارير صحفية برتغالية أن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد تواجه تحدياً غير متوقع، يتمثل في موقف زوجته ماتيلدي فاريا، التي قد يكون لها تأثير حاسم على قرار العودة.
وبحسب التقرير، فإن زوجة مورينيو لا تزال تحتفظ بذكريات سلبية من فترة إقامتها السابقة في مدريد بين عامي 2010 و2013، حين واجهت العائلة ضغوطاً إعلامية كبيرة ومتابعة مكثفة أثرت على حياتهم الخاصة بشكل واضح.
وتشير المصادر إلى أن ماتيلدي تلعب دوراً مؤثراً في القرارات المهنية للمدرب البرتغالي، وقد ساهمت سابقاً في حسم بعض خياراته التدريبية، ما يجعل رأيها عاملاً أساسياً في أي خطوة قادمة.
من ناحية أخرى، يرتبط مورينيو حالياً بعقد مع نادي بنفيكا مع وجود شرط جزائي، بينما يدرس ريال مدريد إمكانية استعادته لتعزيز الجهاز الفني بخبرة كبيرة قادرة على التعامل مع تحديات الفريق.
ورغم رغبة النادي الإسباني في حسم الصفقة، إلا أن العامل العائلي يبقى أبرز العقبات، في وقت تطرح فيه بعض التقارير احتمال التوصل إلى حل وسط يتيح للعائلة الاستقرار بعيداً عن ضغوط الإعلام في مدريد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news