أثار قرار جماعة الحوثي اعتماد التقويم الهجري في تحديد بداية العام الدراسي الجديد حالة من الجدل داخل الأوساط التربوية، وسط تحذيرات من انعكاساته على استقرار العملية التعليمية وتنظيم المواعيد الدراسية.
وأعلنت الجماعة أن انطلاق الدراسة للعام الجديد سيكون في 20 يونيو، في خطوة أعادت النقاش حول تأثير ربط التقويم الدراسي بالتاريخ الهجري، وما قد يسببه من تغيّر سنوي متكرر في مواعيد الدراسة والاختبارات والإجازات.
ويرى مختصون في المجال التعليمي أن هذا التوجه سيؤدي إلى تقديم أو تأخير بداية العام الدراسي بشكل مستمر بنحو 10 إلى 11 يوماً كل سنة مقارنة بالتقويم الميلادي، ما يجعل التخطيط للعام الدراسي أكثر تعقيدًا للأسر والمؤسسات التعليمية.
كما حذر تربويون من أن عدم استقرار المواعيد قد يضيف أعباء تنظيمية على المدارس والمعلمين وأولياء الأمور، مؤكدين أن ثبات التقويم الدراسي يعد عنصرًا أساسيًا لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة وانتظام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news