أعربت منظمة حقوقية دولية عن إدانتها الشديدة للأحداث التي شهدتها العاصمة عدن ومدينة سيئون بوادي حضرموت، عقب استخدام القوة ضد تجمعات مدنية خرجت في فعاليات سلمية، إلى جانب عمليات اعتقال طالت عشرات المشاركين.
وأكدت المنظمة أن اللجوء إلى إطلاق النار ووسائل العنف في مواجهة احتجاجات سلمية يمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق التعبير والتجمع، ويخالف القوانين المحلية والمواثيق الدولية التي تكفل الحريات العامة.
وأشارت التقارير إلى وقوع إصابات في صفوف بعض المتظاهرين، إضافة إلى توقيف أكثر من 100 شخص في سيئون، مع توثيق هويات عدد منهم، وسط مخاوف من استمرار الاعتقالات التعسفية.
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين على خلفية مشاركتهم السلمية، والكشف عن أماكن احتجازهم، وضمان سلامتهم، مع فتح تحقيق مستقل وشفاف في وقائع استخدام القوة ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما شددت على أن الحفاظ على الأمن لا يبرر تقييد الحقوق الأساسية أو استخدام القوة المفرطة، مؤكدة استمرارها في متابعة التطورات والتنسيق مع الجهات الحقوقية الدولية لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news