شنّ القيادي الجنوبي البارز، أحمد عقيل باراس، هجوماً عنيفاً على التوجهات الحالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، مؤكداً أن المجلس بات "مختطفاً" تدار أموره من قبل أشخاص خلف الكواليس لا يُرون بالعين المجردة، ومحذراً من أن استمرار هذا النهج سيقود الجنوب إلى الهاوية ويضيع كافة تضحياته ومكتسباته.
وأوضح باراس، في تصريحات حازمة، أن الشعارات التصعيدية الأخيرة والدفع بها لتصدر المشهد لا تمثل عقلاء وممن تبقى من قيادات المجلس في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، مسمياً عدداً من القامات والشخصيات القيادية التي أكد أنها لا يمكن أن تقبل بهذه الإساءات بأي حال من الأحوال، مما يثبت بوضوح حالة الاختطاف القرار داخل المجلس.
ودعا القيادي الجنوبي العقلاء الذين فضلوا البقاء داخل هيئات المجلس إلى التحرك العاجل والمساعدة في تشكيل قيادة واضحة تعبر عنهم وتكون حاضرة في الميدان، لامتلاك القدرة على اتخاذ القرار وفقاً لمصلحة الجنوب الوطنية، بعيداً عما يُملى عليها من الخارج، وبما يضمن الوصول إلى حلول حقيقية مع الداخل والخارج وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية.
وانتقد باراس بشدة محاولات التحريض التي يمارسها الخاطفون ضد "الشقيقة الكبرى" وتكرار مآسي وأخطاء الماضي، مستهجناً وصف الدعم والمساندة السعودية بـ"الاحتلال أو الوصاية" بعد عشر سنوات من المواقف التاريخية، وقال بصوت عالٍ: "إذا كانت الوصاية تعني تحرير أرضنا، وإنفاق مليارات الدولارات لتوفير الخدمات، ومساعدتنا في إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتكون السند والحامي لمدننا، فمرحباً بهذه الوصاية".
واختتم باراس حديثه بالتأكيد على أن كل محاولات استغلال عواطف الناس بالشعارات الجوفاء ستبوء بالفشل، لأن الشارع الجنوبي بات اليوم مدركاً لحقيقة ما يجري حوله ويعرف مصلحته جيداً، مشدداً على أن زمن الشعارات قد ولى ولن يعود.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news