الجنوب اليمني:أخبار - حضرموت
عمدت عناصر مؤيدة للمجلس الانتقالي المنحل، مساء اليوم، بالتوافد إلى ساحة سكة يعقوب المعروفة بـ”الدلة” في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، للمشاركة في فعالية دعا إليها قياديون تابعون للمجلس تحت شعار “رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال”.
وتزامنت التحركات مع تصعيد في الخطاب الصادر عن قيادات تابعة للمجلس الانتقالي المنحل، حيث نشر علي الجفري، رئيس انتقالي حضرموت المنحل، بيانا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيه أن الفعالية ستكون “سلمية بالكامل”، لكنه حذر من أن أي محاولة لمنع المشاركين أو فض التجمع ستقود إلى “تصعيد خطير”، محملا ما وصفها بـ”سلطات الوصاية السعودية” مسؤولية ما قد يترتب على ذلك من تداعيات.
وكان علي الجفري، رئيس انتقالي حضرموت المنحل، قد نشر بيانا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي توعد فيه بالتصعيد في حال منع الفعالية أو التعرض للمشاركين فيها، معتبرا أن أي إجراءات أمنية ضد التجمع ستترتب عليها “عواقب وتداعيات” تتحمل مسؤوليتها الجهات التي أشار إليها في بيانه.
وبحسب مصادر محلية، شهدت الفعالية حالة من التوتر عقب تحرك عدد من المشاركين باتجاه محيط ساحة قصر سيئون في محاولة لاقتحامها، الأمر الذي استدعى تدخل قوات الجيش.
وأكدت المصادر أن قوات الجيش أحبطت محاولة اقتحام ساحة قصر سيئون من قبل عناصر وصفتها بالمثيرة للشغب والتابعة للمجلس الانتقالي المنحل، وتمكنت من تأمين محيط القصر ومنع أي اختراق للموقع.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر السياسي في حضرموت، وسط دعوات متباينة بشأن مستقبل المحافظة وترتيباتها الأمنية والإدارية، في وقت تحذر فيه أوساط محلية من محاولات دفع الأوضاع نحو مواجهات من شأنها تهديد حالة الاستقرار في وادي حضرموت.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news