اتهم المجلس الانتقالي في بيان صادر عن فعاليات "مليونيات رفض الوصاية السعودية"، نُظمت في مدن عدن والمكلا وسيئون، المملكة العربية السعودية بالسعي إلى "تصفية المشروع الوطني الجنوبي" وإضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وقال البيان إن المشاركين خرجوا "رفضًا لمشاريع الوصاية التي تهدف إلى تصفية المشروع الوطني الجنوبي والقضاء على كيانه السياسي"، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، متهمًا أطرافًا لم يسمها بالسعي إلى "تفكيك القوات المسلحة الجنوبية وتسريح قياداتها وقطع التمويل ومعاشات الأفراد".
وزعم البيان أن "المخططات التي تُحاك في العاصمة السعودية الرياض تستهدف أرض الجنوب وقضيته"، معتبرًا أن أهداف التحالف العربي تغيّرت من دعم الحكومة اليمنية إلى "فرض الوحدة بالقوة وتمكين الحوثيين"، وفق وصفه.
كما اتهم البيان السعودية بممارسة نفوذ واسع داخل مؤسسات الدولة اليمنية، وقال إن "ما تبقى من مؤسسات الدولة اليمنية أصبح مرتهنًا للجنة الخاصة السعودية المشرفة على الملف اليمني"، مضيفًا أن ذلك وصل - بحسب البيان - إلى "إحضار منتسبين لمؤسسات القضاء اليمني إلى الرياض لانتزاع تصريحات تستهدف رموز الجنوب ومؤسساته السياسية".
وفي السياق ذاته، دعا البيان النائب العام إلى فتح ملفات فساد وقضايا تتعلق بإدارة الموارد النفطية، مدعيًا وجود "استحواذ على حقول النفط في الجنوب ومقدرات الدولة وثرواتها السيادية".
واعتبر البيان أن الإجراءات التي قال إنها تستهدف عيدروس الزبيدي، إلى جانب ما وصفه بـ"حجز المخصصات المالية للقوات المسلحة الجنوبية"، تهدف إلى إضعافها في مواجهة جماعة الحوثي، مؤكدًا أن هذه القوات "لا تزال قادرة على التصدي للهجمات رغم ما تواجهه من تحديات"، بحسب ما ورد في البيان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news