تشهد مدينة عدن حالة من الغضب الشعبي المتصاعد بسبب تدهور خدمات الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، في مشهد بات يُعرف إعلامياً بـ“حراك الفرشان”، حيث اضطر مواطنون للنوم في الشوارع والأماكن العامة هرباً من الحر داخل المنازل.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك لم يعد مجرد احتجاج على الانقطاعات الكهربائية أو نقص الوقود، بل تحول إلى تعبير عن أزمة أعمق تمس الأداء العام وإدارة الملفات الخدمية في المدينة، وسط شعور متزايد بالإحباط لدى السكان.
ويشير التحليل إلى أن الأزمة تعكس فجوة كبيرة بين الوعود المقدمة خلال السنوات الماضية والواقع المعيشي، في وقت تتواصل فيه الانتقادات للأطراف الفاعلة في المشهد اليمني، بما في ذلك الجهات الداعمة سياسياً وإقليمياً، دون الإشارة إلى نتائج ملموسة على الأرض.
وبحسب الطرح المتداول، فإن الاحتجاجات الحالية تفتقر إلى قيادة واضحة أو إطار سياسي، ما يجعلها أقرب إلى صرخة شعبية تلقائية ناتجة عن تراكم المعاناة اليومية، مع تنامي المخاوف من اتساع رقعة الغضب الشعبي إذا استمرت الأوضاع على حالها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news