شهدت الأوساط السياسية اليمنية، لقاءً مفاجئاً جمع المهندس أحمد الميسري، أحد أبرز القيادات السياسية في المشهد اليمني، بنجل الرئيس السابق والراحل عبدربه منصور هادي، في ظروف وصفت بـ"الأجواء السياسية اللافتة"، مما أثار تساؤلات عديدة حول دلالات هذا اللقاء وتوقيته.
وظهر الميسري إلى جانب نجل الرئيس الراحل في صورة التقطت خلال اللقاء، الذي أقيم في مكان لم تُكشف عن تفاصيله، وسط حضور لشخصيات سياسية واجتماعية بارزة، في إشارة إلى أن اللقاء قد يحمل أكثر من بعد شخصي.
ويعتبر الميسري من أبرز القيادات التي لعبت أدواراً محورية في المرحلة الانتقالية والحرب اليمنية، فيما يمثل نجل الرئيس هادي استمرارية للتيار السياسي المناهض للحوثيين، مما يجعل هذا اللقاء محط اهتمام المحللين السياسيين الذين تساءلوا عما إذا كان يمهد لتحالفات سياسية جديدة أو تفاهمات مستقبلية.
ولم يصدر أي بيان رسمي من الطرفين حول طبيعة اللقاء أو ما دار فيه من مباحثات، إلا أن المصادر المقربة أكدت أن اللقاء جاء في سياق الجهود المبذولة لإعادة ترتيب المشهد السياسي الجنوبي والشرعي، في ظل التحولات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
ويرى مراقبون سياسيون أن هذا اللقاء قد يكون بداية لتحالفات جديدة تهدف لمزيد من التنسيق بين القوى السياسية المناهضة للحوثيين، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بعملية السلام ومحاولات إعادة ترتيب البيت اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news