اعتبر الكاتب صالح حقروص أن التصعيد السياسي والإعلامي ضد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي يعكس حالة من القلق تجاه تنامي الحضور السياسي للقضية الجنوبية، مؤكداً أن محاولات استهداف القيادات الجنوبية لن تُضعف المطالب الشعبية باستعادة الدولة.
وأشار إلى أن الجنوب واجه على مدى سنوات تحديات وضغوطاً سياسية واقتصادية متعددة، إلا أن ذلك لم ينجح في تغيير قناعات قطاع واسع من الجنوبيين بحقهم في تقرير مصيرهم.
وأضاف أن أي إجراءات تستهدف المجلس الانتقالي أو قياداته تُفسَّر لدى أنصاره باعتبارها محاولة للحد من نفوذ المشروع الجنوبي.
وأكد حقروص أن مستقبل الجنوب سيظل مرتبطاً بإرادة أبنائه، مشدداً على أن التحديات الراهنة لن تمنع استمرار المطالب السياسية التي يتبناها المجلس الانتقالي وأنصاره في مختلف المحافظات الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news