أثارت إعلامية يمنية تفاعلاً واسعاً وموجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها أثناء تغطية مباريات كأس العالم لكرة القدم التي تقام في محافظة مأرب، مرتدية النقاب، في سابقة هي الأولى من نوعها في الإعلام الرياضي اليمني.
ورغم أن ظهور المرأة اليمنية في المجال الإعلامي لا يزال يواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الاجتماعية والأمنية الصعبة، إلا أن هذه الصحفية قررت أن تتحدى الصعاب وتثبت أن الاحتشام والنقاب ليسا عائقاً أمناء أداء المهنة الإعلامية بكفاءة واحترافية.
وأظهرت الصحفية خلال تغطيتها قدراتها المهنية في نقل الأحداث الرياضية والتعليق على مجريات المباريات، محافظة في الوقت نفسه على العادات والتقاليد الاجتماعية اليمنية التي تفرض على النساء الستر والاحتشام في الأماكن العامة.
وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لخطوة الصحفية التي وصفوها بالشجاعة والمبتكرة، ومعارض يرون أن ظهور الإعلامية بالنقاب قد يؤثر على جودة التغطية وتواصلها مع الجمهور. إلا أن الغالبية أجمعت على أن هذا الحدث يمثل نقلة نوعية في الإعلام اليمني ويعكس تنوعاً ثقافياً واجتماعياً إيجابياً.
ويأتي هذا الحدث في سياق الجهود المبذولة لتمكين المرأة اليمنية في مختلف المجالات، خاصة في ظل تحديات الحرب والصراع التي فرضت واقعاً جديداً أتاح للمرأة فرصاً أكبر للمشاركة في الحياة العامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news