بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، محافظ اليمن لدى البنك الإسلامي للتنمية، الدكتورة أفراح الزوبة، مع مدير المكتب الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن في البنك الإسلامي للتنمية، صالح الجلاسي، سبل تعزيز التعاون التنموي بين اليمن والبنك، وآليات تسريع تنفيذ المشاريع التنموية ودعم أولويات التنمية في البلاد.
آ
وجرى اللقاء، الذي عُقد على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في جمهورية أذربيجان، استعراض عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها معالجة المتأخرات المالية المستحقة للبنك، بما يتيح استئناف نشاطه التمويلي في اليمن، إلى جانب تسريع تنفيذ المشاريع الممولة من المنح الحالية، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز جهود التنمية.
كما ناقش الجانبان إمكانية زيادة حجم المنح المخصصة لليمن خلال المرحلة المقبلة، وتوجيهها نحو تنفيذ مشاريع ذات أولوية، لا سيما في مجالات تمكين الشباب، وخلق فرص العمل، ودعم المشروعات الصغيرة والأصغر، وتعزيز التمكين الاقتصادي.
وأكدت الوزيرة الزوبة أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع اليمن والبنك الإسلامي للتنمية، مشيدة بما قدمه البنك من دعم وتمويل للمشاريع التنموية في اليمن على مدى أكثر من أربعة عقود. وشددت على ضرورة التوصل إلى تسوية للمتأخرات المالية، بما يمهد لاستئناف البنك تمويل مشاريع حيوية، خصوصًا في قطاعات الزراعة والبنية التحتية وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأشارت إلى أهمية إعداد إطار خطة قطرية لليمن بالتنسيق مع البنك الإسلامي للتنمية، بما ينسجم مع توجهات خطة التنمية الوطنية الجاري إعدادها للسنوات المقبلة، ويعزز فاعلية الدعم الموجه للبلاد.
من جانبه، أكد مدير المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية أهمية مواصلة دعم اليمن وتعزيز الشراكة معه في ظل الظروف الراهنة، مشيرًا إلى العمل على إيجاد بدائل وآليات مبتكرة لمعالجة إشكالية المتأخرات بما يضمن استمرار دعم المشاريع التنموية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news