تشير تقديرات خبراء في قطاع الطاقة إلى أن أسواق النفط في الشرق الأوسط قد تشهد تدفّقاً كبيراً في الإمدادات حال إعادة فتح مضيق هرمز عقب اتفاق أمريكي–إيراني مؤقت، ما قد يطلق ملايين البراميل المحتجزة في منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.
وبحسب محللين في شركة “كبلر”، فإن الكميات العالقة من النفط غير الإيراني قد تصل إلى عشرات الملايين من البراميل، نتيجة تراكم الشحنات خلال الفترة الماضية واستخدام طرق نقل بديلة. كما يُتوقع أن يساهم أي تخفيف للعقوبات على إيران في زيادة إضافية في المعروض، مع وجود شحنات ما تزال عالقة قبالة السواحل الإيرانية.
ويرى خبراء أن فتح المضيق قد يؤدي إلى ضغط على الأسعار الفورية لخام الشرق الأوسط، خاصة مع تحسّن حركة الشحن وعودة التدفقات الطبيعية، في وقت بدأت فيه بعض المصافي الآسيوية تقليل مشترياتها الفورية انتظاراً لتطورات السوق.
في المقابل، يُتوقع أن يكون تأثير زيادة المعروض متفاوتاً، إذ لا تزال بعض الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها الصين، تواجه تباطؤاً في الطلب نتيجة أعمال الصيانة في المصافي وتراجع الاستهلاك، رغم استمرار الاعتماد على خامات الشرق الأوسط في التوريد.
ويشير مراقبون إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد منافسة سعرية أكبر بين الموردين، مع إعادة ترتيب خريطة الإمدادات النفطية عالمياً، وتذبذب الفجوة بين الأسعار الفورية والعقود الآجلة تبعاً لحجم المعروض الجديد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news