أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن خفض الولايات المتحدة جزءاً من أصولها الجوية والبحرية المخصصة لدعم الحلف في أوروبا لن يؤثر على أمن الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية لسد أي فجوات محتملة.
وأوضح روته أن إجراءات التعويض جارية بالفعل، وأن جاهزية الحلف الدفاعية ما تزال قوية. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة أميركية تدفع نحو زيادة مساهمة الدول الأوروبية في الإنفاق الدفاعي وتقليل اعتمادها على الدعم العسكري المباشر من واشنطن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news