تشهد منطقة ظَبَه بمديرية سباح يافع في محافظة أبين أزمة مياه حادة نتيجة موجة جفاف وقحط مستمرة، تسببت في نضوب معظم مصادر المياه ودفع عشرات الأسر إلى النزوح بحثاً عن مصادر آمنة للشرب.
وأكد مواطنون أن غالبية الآبار وخزانات حصاد مياه الأمطار جفّت بشكل شبه كامل، في ظل غياب مشاريع المياه والسدود والحواجز المائية القادرة على الحد من آثار الجفاف، ما فاقم من معاناة السكان.
وأشار الأهالي إلى أن مشروع مياه سبيح ظَبَه، المتعثر منذ عام 2013، ما يزال خارج الخدمة رغم أهميته الاستراتيجية في تزويد مديريات سباح ورصد وسرار بالمياه.
وارتفعت أسعار نقل المياه إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تتراوح تكلفة صهريج المياه سعة 12 ألف لتر بين 150 ألفاً و200 ألف ريال، وهو ما يفوق قدرة معظم الأسر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وأدى تفاقم الأزمة إلى نزوح العديد من العائلات نحو محافظات أبين وعدن ولحج، فيما لجأت أسر أخرى إلى مناطق قريبة من مصادر المياه، وأقامت في خيام وعشش مؤقتة، وسط مخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة.
وناشد أهالي المنطقة السلطات المحلية والجهات المختصة والمنظمات الإنسانية والإغاثية التدخل العاجل لتوفير المياه وإعادة تأهيل مشروع المياه المتعثر، تجنباً لوقوع كارثة إنسانية تهدد حياة السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news