عدن – العرش نيوز
وجاءت مشاركة الوزير بحيبح في أول ظهور رسمي له بصفته رئيساً لدائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مجلس إدارة الصندوق، في خطوة تعكس تنامي الدور اليمني في القضايا المرتبطة بالأمن الصحي العالمي.
وأكد الوزير، خلال كلمته الافتتاحية، أن التحديات الصحية العابرة للحدود تستوجب تعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات أكثر فاعلية بين الحكومات والمنظمات الدولية والجهات المانحة، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الصحية أصبحت أداة رئيسية لتعزيز الجاهزية العالمية لمواجهة الأوبئة.
وشدد بحيبح على أن التصدي للأمراض الوبائية، وفي مقدمتها فيروس الإيبولا، يتطلب تطوير أنظمة الرصد الوبائي، ورفع كفاءة المختبرات، وتعزيز آليات الإبلاغ المبكر والتنسيق المشترك بين الدول، بما يسهم في حماية الأمن الصحي العالمي.
وناقش مجلس إدارة «صندوق الجائحة» عدداً من الملفات الاستراتيجية، من بينها آليات تمويل الدول الأكثر احتياجاً، وتحفيز برامج التمويل المشترك، إلى جانب وضع حلول تضمن استدامة التدخلات الصحية وتعزيز جاهزية الأنظمة الوطنية.
كما ركزت المداولات على تعظيم الاستفادة من موارد الصندوق، من خلال دعم القدرات المؤسسية للدول الأعضاء، وتحسين جودة المشاريع الصحية المقترحة، وضمان جاهزيتها للتنفيذ بما يحقق أثراً ملموساً وسريعاً.
ودعا وزير الصحة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتكثيف التنسيق المسبق بين الشركاء الدوليين، بما يضمن سرعة إيصال الدعم إلى الفئات المستهدفة، ويعزز دور الصندوق كمنصة داعمة لتطوير الأنظمة الصحية الوطنية.
وتعكس هذه المشاركة الثقة الدولية المتزايدة بالكفاءات اليمنية في إدارة الملفات الصحية، كما تؤكد التزام اليمن بالمساهمة الفاعلة في الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز الاستعداد والاستجابة للتهديدات الصحية المستقبلية.
شارك
شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
المزيد
المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة)
Bluesky
معجب بهذه:
إعجاب
جاري التحميل…
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news