الميثاق نيوز- عدن
- جاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع موسع عقده محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، مع مدراء البنوك التجارية والإسلامية وبنوك التمويل الأصغر.
وتركز النقاش حول إيجاد حلول جذرية للتحديات الفنية التي تعطل الخدمات المصرفية، حيث تم الاتفاق على المضي قدماً في استكمال ربط البنوك بـ "الشبكة الموحدة" لتكون القناة الحصرية والرئيسية لتنفيذ التحويلات المالية، بما يضمن انسيابية الخدمات بأعلى كفاءة وأقل تكلفة ممكنة.
آ
وفي إطار السعي لعولمة الشفافية المالية، استعرض الاجتماع المتطلبات الفنية اللازمة لربط البنوك اليمنية بمنصة "بلومبرج" (Bloomberg) المتخصصة في تداول العملات الأجنبية بين البنوك.
ومن المقرر أن يبدأ العمل الفعلي على هذه المنصة اعتباراً من الأول من أكتوبر 2026.
وتُعد هذه الخطوة نقلة نوعية في تنظيم عمليات بيع وشراء العملات، حيث ستنهي حالة التشتت في التسعير وتعزز الشفافية وفقاً للضوابط المعتمدة.
ولضمان بقاء القطاع المصرفي اليمني في المنطقة الآمنة دولياً، شدد الاجتماع على ضرورة الالتزام الصارم بتطبيق الأدوات الاحترازية، ومعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
ويأتي هذا التشديد في وقت تسعى فيه المؤسسات المالية اليمنية لتعزيز ثقة المراسلين الماليين العالميين بها، ومكافحة الجرائم المالية التي تهدد سلامة البنية التشغيلية للقطاع.
وفي ختام الاجتماع، الذي حضره وكيل قطاع الرقابة على البنوك منصور راجح، ومدير عام الرقابة هاني بشر، ومدير عام المدفوعات د. كمال الصبيحي، دعا المحافظ إلى "تضافر الجهود" معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب تعاملاً بروح المسؤولية المشتركة بين المركزي والبنوك.
الهدف آ وفق ما أُعلن، هو ضمان استقرار النشاط المصرفي، واستمرار تدفق السيولة والخدمات للمواطنين والقطاع التجاري بموثوقية تعكس متانة القطاع رغم الظروف الاستثنائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news