شن الكاتب والناشط السياسي سمير رشاد اليوسفي هجوماً حاداً على ما وصفه بـ"المقاولة السياسية" في اليمن، منتقداً أداء بعض القيادات التي رفعت شعارات استعادة الدولة وتحرير البلاد، معتبراً أن ممارساتها على أرض الواقع اتجهت نحو تحقيق مصالح خاصة على حساب القضايا الوطنية.
وقال اليوسفي، في منشور على منصة "إكس"، إن أبناء عدن كانوا يتطلعون إلى بناء دولة ومؤسسات، إلا أنهم وجدوا أنفسهم أمام واقع مختلف، يتمثل في احتكار القرار والموارد، منتقداً ما وصفه بتحول بعض المشاريع السياسية إلى أدوات لخدمة المصالح الشخصية والعائلية.
وأشار إلى أن الوعود التي أُطلقت عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بشأن حسم المعركة واستعادة صنعاء لم تتحقق، معتبراً أن الأولويات انحرفت عن أهدافها المعلنة، وأن الخلافات والصراعات الداخلية طغت على مسار استعادة الدولة.
كما اتهم اليوسفي بعض القيادات بالاستفادة من الدعم والموارد المتاحة دون انعكاس ذلك على حياة المواطنين، مشيراً إلى استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية في عدن، في مقابل تنامي ما وصفه باقتصاد الجبايات والفساد.
ودعا اليوسفي إلى محاسبة المتورطين في قضايا الفساد وإخضاعهم للإجراءات القانونية، مؤكداً أن العدالة تمثل ضرورة لحماية القضايا الوطنية وترسيخ مبادئ الدولة، وأن مكافحة الفساد يجب أن تشمل جميع الأطراف دون استثناء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news