يرى الكاتب صالح حقروص أن ما يُتداول حول مطالبة الحكومة اليمنية لمجلس الأمن بإدراج الرئيس عيدروس الزبيدي ضمن قوائم العقوبات يعكس تصاعداً جديداً في حدة الصراع السياسي، مشيراً إلى أن الأمر يتجاوز شخص الزبيدي ليصل إلى جوهر القضية الجنوبية نفسها.
وبحسب المقال، فإن تمسك الزبيدي بخيار “استعادة دولة الجنوب” ومواصلة تبني هذا الخطاب جعله محوراً لمواجهة سياسية متصاعدة، لا تقتصر على الخلافات التقليدية، بل تمتد إلى محاولات للضغط والإقصاء من المشهد السياسي.
ويضيف الكاتب أن هذا التحرك، إن صحّ، يعكس قلقاً متزايداً لدى خصوم المشروع الجنوبي من تنامي حضوره، في ظل رؤية تعتبر استعادة الدولة السابقة حقاً تاريخياً يستند إلى وضع الجنوب قبل وحدة عام 1990.
كما يشير إلى أن استمرار هذه الضغوط قد لا يؤدي إلى تراجع المشروع، بل قد يساهم في تعزيز الالتفاف حوله، معتبراً أن القضية الجنوبية باتت أحد أبرز الملفات المؤثرة في المشهد اليمني ومستقبله السياسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news