شهد شمال قطاع غزة توسعاً جديداً في نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة للسكان وتدمير مزيد من المباني في عدة مناطق.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن القوات الإسرائيلية قامت بإعادة ترسيم حدود داخل القطاع عبر وضع علامات ميدانية جديدة، بالتزامن مع عمليات توغل وهدم طالت أحياء في شمال غزة وشرقها.
وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر إسرائيلية عن خطة تهدف إلى توسيع السيطرة على أجزاء أكبر من القطاع، في وقت يعيش فيه مئات الآلاف من الفلسطينيين داخل مناطق مكتظة ومحدودة المساحة بعد موجات نزوح متكررة.
كما تواصلت العمليات العسكرية رغم التفاهمات الدولية المطروحة لتهدئة الأوضاع، وسط خلافات بين الأطراف المعنية حول بنود أي تسوية مستقبلية تتعلق بترتيبات القطاع ونزع السلاح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news