تتجه الأنظار إلى المواجهة الافتتاحية لمنتخبَي فرنسا والسنغال ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين أحد أبرز المنتخبات المرشحة للقب وفريق أفريقي أثبت حضوره القوي في السنوات الأخيرة.
المنتخب الفرنسي، المتوّج باللقب في نسختي 1998 و2018، يدخل البطولة بطموح استعادة المجد العالمي بعد خسارته نهائي 2022، معتمداً على كوكبة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي.
في المقابل، يظهر المنتخب السنغالي كقوة أفريقية بارزة بعد تتويجه بكأس الأمم الأفريقية 2021 ومشاركته المتكررة في المونديال، مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.
وتحمل المواجهة طابعاً تاريخياً خاصاً، إذ سبق للسنغال أن حققت مفاجأة كبرى أمام فرنسا في افتتاح مونديال 2002، ما يمنح اللقاء الحالي زخماً إضافياً وترقباً واسعاً لمجرياته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news