قدّم المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي تناول فيها آخر تطورات الأوضاع في اليمن، مؤكداً أن الحل المستدام للأزمة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مفاوضات سياسية شاملة برعاية الأمم المتحدة.
وأشار غروندبرغ إلى أن التفاهم الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد يشكّل فرصة إيجابية لخفض التوتر الإقليمي، بما ينعكس على الملف اليمني ويفتح المجال أمام دفع العملية السياسية المتعثرة.
وأوضح أن الوضع العسكري في اليمن لا يزال عند مستوى من التهدئة النسبي منذ هدنة 2022، رغم استمرار التوترات الاقتصادية والمعيشية التي تزيد من معاناة السكان، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وانقطاعات الكهرباء والضغوط على الواردات.
كما أشاد بالاتفاق الأخير بشأن تبادل أكثر من 1600 محتجز، واصفاً إياه بأنه أكبر عملية من نوعها منذ بداية الحرب، داعياً إلى الإسراع في تنفيذ بنوده بدعم دولي، مع تقدير جهود الدول الداعمة للمفاوضات.
وتطرق المبعوث الأممي إلى استمرار احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم، ومؤكداً أن هذه الإجراءات تعيق العمل الإنساني في اليمن.
واختتم إحاطته بالتأكيد على أن استمرار الجمود السياسي قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، داعياً جميع الأطراف إلى استغلال أي تهدئة إقليمية لإطلاق مسار تفاوضي شامل ينهي الصراع بشكل دائم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news