تواصل المليشيا الحوثية الإرهابية تضييق الخناق على أهالي محافظة ريمة، حيث بدأت حملة جديدة لفرض جبايات مالية قسرية على مربي الأغنام والمواشي، مما فاقم الأعباء الاقتصادية المنهكة أصلاً في ظل الأوضاع المعيشية المتدهورة.
​وأفادت مصادر محلية أن الحملة تتم تحت إشراف مباشر من قيادات حوثية، أبرزها المدعو إبراهيم العروري، الذي ينتحل صفة مدير فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة، حيث عمدت المليشيا إلى استخدام ذرائع بيئية واهية كغطاء لشرعنة نهب أموال المربين.
​وتلزم المليشيا ملاك المواشي باستخراج ما أسمته "تصاريح" ودفع رسوم مالية تحت مزاعم التلوث الناتج عن الحظائر، مهددة الرافضين باتخاذ إجراءات تعسفية تتنوع بين الغرامات المالية الباهظة والاحتجاز التعسفي.
​وتعد محافظة ريمة منطقة زراعية ورعوية بامتياز، حيث تمثل تربية الماشية المصدر الرئيسي لرزق آلاف الأسر اليمنية. ويأتي هذا الإجراء امتداداً لسلسلة من حملات الجباية الممنهجة التي تشنها المليشيا منذ سيطرتها على المحافظة، والتي استهدفت المزارعين ومربي الماشية بمسميات جباية متعددة، مما أدى إلى تضرر كبير في الأنشطة الإنتاجية وإضعاف القدرة الشرائية للسكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news