حذّر مختصون في الأمن السيبراني من تقنية حديثة تُعرف باسم FROST، قادرة على تتبع أنشطة المستخدمين الرقمية دون الحاجة إلى اختراق أجهزتهم أو تثبيت برامج ضارة.
وتعتمد التقنية على تحليل مؤشرات زمنية دقيقة ناتجة عن عمليات القراءة والكتابة داخل وحدات التخزين، ثم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستنتاج التطبيقات المستخدمة وطبيعة النشاط الذي يجري على الجهاز.
ويرى الخبراء أن هذا النوع من التهديدات يمثل تحولاً من استهداف البيانات إلى مراقبة السلوك الرقمي للمستخدمين، ما يفرض تبني إجراءات وقائية أكثر فاعلية، تشمل تحديث الأنظمة والمتصفحات بشكل مستمر، وتجنب المواقع غير الموثوقة، وتقليل الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات.
وأكدوا أن تعزيز الوعي الأمني والاعتماد على حلول قادرة على اكتشاف الأنشطة غير الطبيعية أصبح ضرورة لمواجهة هذا الجيل المتطور من الهجمات الإلكترونية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news