أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن إيران ستجني فوائد اقتصادية ملموسة في حال التزمت ببنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد دخول الطرفين في مفاوضات تقنية لحسم القضايا العالقة.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، أوضح فانس أن الاتفاق الموقع بين واشنطن وطهران يُعد إطاراً عاماً، بينما سيتم التفاوض على تفاصيله خلال اجتماعات فنية مقبلة تشمل ملفات حساسة مثل العقوبات والبرنامج النووي وآليات التحقق والتنفيذ.
وأضاف أن عدداً من القضايا المعقدة سيتم التعامل معها ضمن هذه الجولة من المحادثات، في إطار الانتقال إلى مرحلة أكثر تفصيلاً في مسار التفاهم بين الجانبين.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن الإدارة الأميركية تدرس خيارات اقتصادية محتملة لدعم الاتفاق، من بينها إنشاء آلية تمويل قد تصل إلى 300 مليار دولار موجهة للاستثمار داخل إيران في حال التزامها ببنود التفاهم.
وبحسب تلك التقارير، فإن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأصول الإيرانية سيظل مرتبطاً بمدى التزام طهران وخضوعها لآليات رقابة صارمة، فيما تؤكد إيران من جانبها أن الأولوية في المرحلة المقبلة هي رفع العقوبات واستعادة الأصول المجمدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news