ناقش نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي في الرياض آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تطورات الأزمات في سوريا والسودان والصومال.
وأعرب الجانبان عن ترحيبهما بالتفاهم القاضي بوقف العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرين ذلك خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار وترسيخ السلام ودعم النمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الطرفان دعم بلديهما لكافة الجهود الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، والعمل على حل النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي ويعزز الأمن الإقليمي.
كما تطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الرياض والدوحة، والتنسيق المشترك بشأن عدد من الملفات الإقليمية، بما فيها الملف اللبناني، في إطار دعم الاستقرار وتوحيد المواقف الخليجية تجاه التحديات الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news