قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الاثنين 15 يونيو/حزيران 2026، إن رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، افتتح سفارة للإقليم لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، خلال زيارة رسمية هي الأولى من نوعها.
وذكرت القناة 12 العبرية أن عبد الله، الذي وصل إلى إسرائيل الأحد، افتتح السفارة برفقة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، مشيرة إلى أن سفارة "أرض الصومال" أصبحت السفارة الثامنة العاملة في القدس، إلى جانب سفارات الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي.
وقال ساعر، عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه افتتح السفارة "بالاشتراك مع صديقه العزيز رئيس أرض الصومال"، مضيفاً أن هذه هي السفارة الثامنة في القدس والثالثة التي تُفتتح خلال فترة توليه وزارة الخارجية.
وكشف الوزير الإسرائيلي، في وقت سابق الاثنين، أن عبد الرحمن محمد عبد الله أجرى زيارة سرية إلى إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك خلال استقباله له في القدس، وفق مقطع فيديو نشره على منصة «إكس».
وقال ساعر مخاطباً رئيس الإقليم: "التقينا في هذه القاعة سراً في أكتوبر الماضي، واليوم تقومون بزيارة رسمية تاريخية بصفتكم رئيساً لأرض الصومال، بعد ستة أشهر من إقامة علاقاتنا التي ما زالت تتعمق وتتعزز".
وكان عبد الله قد وصل إلى إسرائيل، الأحد، في أول زيارة معلنة تستمر يومين.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بإقليم "أرض الصومال"، الانفصالي، في خطوة رفضتها الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وأثارت انتقادات إقليمية ودولية واسعة.
ومنذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، لم يحظ الإقليم بأي اعتراف رسمي حتى إعلان إسرائيل، رغم إدارته شؤونه السياسية والأمنية والإدارية بصورة مستقلة.
وأثارت الخطوة الإسرائيلية مخاوف وتحذيرات من احتمال سعي تل أبيب إلى توطين فلسطينيين من قطاع غزة في الإقليم، في ظل رفض دول إقليمية، بينها مصر والأردن، أي مخططات لتهجير سكان القطاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news