مأرب – العرش نيوز
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ مأرب، سلطان العرادة، أن تدخل السعودية خلال التوترات التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة نهاية العام الماضي ساهم في احتواء الأزمة ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهات داخلية واسعة.
وأوضح العرادة، في تصريحات صحافية، أن العلاقات اليمنية السعودية تتجاوز إطار التعاون السياسي التقليدي، واصفاً إياها بأنها شراكة ترتبط بالأمن المشترك والمصالح المتبادلة، مشيراً إلى أن الدعم السعودي شكّل ركيزة أساسية للحفاظ على مؤسسات الدولة اليمنية واستمرار عملها في ظل الظروف الاستثنائية.
وأشار إلى أن استعادة الاستقرار في اليمن لن تتحقق إلا من خلال تعزيز حضور الدولة وبناء مؤسساتها وتمكينها من أداء مهامها، مؤكداً أن اليمنيين يرفضون بقاء مستقبل بلادهم مرهوناً بسلطة الميليشيات.
وفي ما يتعلق بجهود السلام، شدد العرادة على أن أي تسوية سياسية تحتاج إلى شريك يؤمن بخيار السلام، معتبراً أن استمرار الصراع يعود إلى غياب الإرادة الحقيقية لدى جماعة الحوثي للانخراط في حل شامل يضع مصلحة اليمنيين فوق أي اعتبارات أخرى.
وأكد أن مجلس القيادة الرئاسي يعمل على عدة مسارات متوازية، تشمل توحيد التشكيلات العسكرية، وتعزيز التنسيق بين القوى الوطنية، ودعم الحكومة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية، رغم التحديات الداخلية المعقدة التي تواجه المرحلة الانتقالية.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع تنموية وإنسانية شملت قطاعات الصحة والتعليم والمياه والبنية التحتية، مؤكداً أن هذه المبادرات تركت أثراً ملموساً في حياة اليمنيين.
وفي الشأن الدولي، وصف العرادة زيارة السفير الألماني إلى مأرب بأنها خطوة تعكس عمق العلاقات بين ألمانيا واليمن، ودليلاً على اهتمام برلين بدعم الجهود الإنسانية والتنموية في البلاد.
واختتم العرادة تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل اليمن يتطلب شراكة وطنية شاملة، مشدداً على أن أي طرف سياسي أو اجتماعي لا يمكنه قيادة البلاد منفرداً، وأن تجاوز الأزمة الراهنة مرهون بتكاتف جميع القوى اليمنية حول مشروع استعادة الدولة.
شارك
شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
المزيد
المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة)
Bluesky
معجب بهذه:
إعجاب
جاري التحميل…
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news